وضعّفه النجاشي « 1 » ، لكن الكشي « 2 » روى أخبارا كثيرة تدلّ على مدحه ، وأنه من أهل الجنّة ، وإن روى « 3 » أيضا ما يدلّ على ذمّه لتركه التقيّة ، وإذاعة سرّ مولاه الصادق عليه السلام .
وقال العلّامة « 4 » في الخلاصة : قال الشيخ في كتاب الغيبة « 5 » : إنه كان من قوّام أبي عبد اللّه عليه السلام ، وكان محمودا عنده ، ومضى على منهاجه ، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة .
ولقد ذكر الشيخ في الغيبة « 6 » : أنه من السفراء والوكلاء الممدوحين ، وروى أخبارا في مدحه ، وقال التقي المجلسي « 7 » الذي يظهر من ظاهر كلام من ذمّه وذمّ أمثاله : أنّ الغلاة رووا عنهم أخبارا فاسدة ، فدعاهم ذلك إلى ذمّهم وذمّ الغلاة ، قال : ونسبة الكذب إلى الغلاة أظهر .
[ المفضّل بن عمر ]
والمفضّل بن عمر : على ما في ابن الغضائري « 8 » أيضا من أنه ضعيف ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 417 الرقم 1114 .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 674 الرقم 707 .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 676 الرقم 709 .
( 4 ) الخلاصة ( العلامة الحلي ) : ص 259 الرقم 1 .
( 5 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 347 .
( 6 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 347 ح 300 وح 301 .
( 7 ) روضة المتقين ( محمد تقي المجلسي ) : ج 14 ص 278 .
( 8 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 11 .