أتمّه لهم ، وإن شاء سلبهم إيّاه ، وإنّ أبا الخطاب كان ممن أعاره اللّه الإيمان فلما كذب على أبي سلبه اللّه الإيمان ، قال : فعرضت هذا الكلام على أبي عبد اللّه فقال : لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال ) .
وعن « 1 » محمد بن مسعود ، عن جبرئيل ، عن العبيدي ، عن يونس عن رجل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ( كان أبو الخطّاب أحمق ، فكنت أحدّثه فكان لا يحفظ ، وكان يزيد من عنده ) .
وعن « 2 » سعد ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن « 3 » أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ( إنّا - أهل البيت - صادقون ، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ، ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصدق البرية لحجّته ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ اللّه من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان الذي يكذب عليه - ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب - عبد اللّه بن سبأ « 4 » ، وكان أبو عبد اللّه الحسين عليه السلام قد ابتلى بالمختار ، ثمّ ذكر أنّ الحرث « 5 » الشامي ،
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 584 الرقم 522 .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 593 الرقم 549 .
( 3 ) في المصدر : قال .
( 4 ) في المصدر : لعنه اللّه .
( 5 ) في المصدر : أبو عبد اللّه الحارث .