ثم حكى عن المفيد في كتاب كمال شهر رمضان « 1 » - لما ذكر محمد بن سنان ، بعد الثناء عليه ، ونقل ما مرّ من الأخبار في مدحه - ما لفظه : هذا مع جلالته في الشيعة ، وعلوّ شأنه ورئاسته ، وعظم قدره ، ولقائه من الأئمّة عليهم السلام ثلاثة ، وروايته عنهم عليهم السلام ، وكونه بالمحلّ الرفيع منهم - الكاظم « 2 » والرضا والجواد عليهم السلام - مع معجز « 3 » أبي جعفر عليه السلام « 4 » فيما رواه محمد بن الحسن « 5 » بن أبي الخطّاب : أنّ محمد بن سنان كان ضرير البصر ، فتمسّح بأبي جعفر الثاني عليه السلام ، فعاد إليه بصره بعدما كان افتقد ، انتهى .
قيل : ومن هنا كان « 6 » شبيه فطرس .
قلت : وفي كلام صفوان الذي سمعت ما يجمع بين الكلمة المختلفة فيه ، فمن ذمّ وضعّف نظر إلى اضطرابه الذي كان يقع منه أحيانا ، ويظهر لمن يأخذ
هامش
( 1 ) فلاح السائل ( ابن طاووس ) : ص 12 .
( 2 ) في المصدر : أبو إبراهيم موسى بن جعفر ، وأبو الحسن علي بن موسى ، وأبو جعفر محمد بن عليّ .
( 3 ) في المصدر : ومع معجزة .
( 4 ) في المصدر : الذي أظهرها اللّه تعالى ، وآيته التي أكرمه بها .
( 5 ) في المصدر : الحسين .
( 6 ) في نسخة ش : يسمّى .