[ عبد اللّه بن أبي زيد أبو طالب الأنباري ]
ومنهم : عبد اللّه - أو عبيد اللّه - بن أبي زيد أبو طالب الأنباري : على ما في الفهرست « 1 » ، حاكيا لذلك بالقيل ، وفي النجاشي « 2 » : أنه شيخ من أصحابنا ثقة في الحديث ، عالم به ، كان قديما من الواقفة ، قال أبو غالب الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ، ثم عاد إلى الإمامة ، وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع ، وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلا أحسن عبادة ، ولا أبين زهادة ، ولا أنظف ثوبا ، ولا أكثر تحلّيا من أبي طالب ، وكان يتخوّف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ، ويعرفوا علمه « 3 » ، فينفرد في الخرابة والكنائس والبيع ، فإذا عثروا به وجدوه « 4 » على أجمل حال من الصلاة والدعاء ، وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع .
ثمّ ذكر له كتبا كثيرة في العدل والإمامة ، والانتصار للشيعة على أهل البدع ، وأدعية الأئمّة وطهارتهم ، وزيارات الحسين عليه السلام ، وفدك وأخبار فاطمة عليها السلام ؛ لكلّ كتاب ، وطرق الأخبار الواردة في أمير المؤمنين عليه السلام ، كخبر يوم الغدير ، وخبر المنزلة ؛ لكلّ خبر كتاب يذكر فيه طرقه ، وغير ذلك ، وذكر في الفهرست : أنّ له مائة وأربعين كتابا ورسالة ،
هامش
( 1 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 103 الرقم 434 وفيه : عبد اللّه .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 232 الرقم 617 ، وفيه : عبيد اللّه .
( 3 ) في المصدر : عمله .
( 4 ) في المصدر : وجد .