على من قال بإلهية أحد من الناس ، فيدخل فيهم من ميلاد الشام من التيامنه واللارود ومن قال بمقالتهم انتهى .
وأبو الخطاب بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة المثقلة والباء الموحدة بعد الألف ، هو محمد بن مقلاص بالقاف الأسدي الكوفي الاجذع لعنه اللّه ، قال : ويكنى مقلاص أبا زينب الزراد ، قال ابن الغضائري : انه مولى بني أسد لعنه اللّه ، أمره شهير « 1 » .
8 - إبراهيم بن أبي محمود الخراساني ،
له مسائل ، أخبرنا بها عدة من أصحابنا ، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن أبي محمود « 2 » .
أقول : إبراهيم المذكور ثقة جليل ، قال النجاشي بعد أن وثقه :
انه روى عن الرضا عليه السلام « 3 » .
وقال العلامة في الخلاصة : انه مولى روى عن الرضا عليه السلام أعتمد على روايته « 4 » انتهى . ولابد من الكلام على الطريق .
فنقول : العدة المذكورة قد فسرها الشيخ رحمه اللّه في ترجمة محمد بن علي بن بابويه ، وهم : الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، وأبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ، وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي ، وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني « 5 » .
والشيخان الأولان جلالتهما كالشمس في رابعة النهار ، كما تقدم التنبيه عليه . والأخيران من مشايخ الإجازات .
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 250 .
( 2 ) الفهرست ص 8 ، برقم : 15 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 25 .
( 4 ) رجال العلامة ص 3 .
( 5 ) الفهرست ص 157 .