تم كلامه حشره اللّه مع أوليائه ، وضاعف له ما يليق به من جزائه .
وهو يدل على كثرة الشيعة في القرن الأول والثاني وغيرهما .
وقد ذكر الذهبي ذهب اللّه بنوره أيضا في الكتاب المذكور نحوا من أربعمائة من كبار الصحابة أوقاربهم ، وطعن فيهم بالتشيع .
وذكر في وصف أبان أنه إذا دخل أبان المسجد مسجد الرسول صلى اللّه عليه وآله اخليت له سارية المسجد وتفوض الناس اليه .
وذكر الصدوق قدس اللّه ضريحه في طرق من لا يحضره الفقيه مطابقا لما في الأصل : انه توفي في أيام الصادق عليه السلام ، فذكره جميل عنده ، فقال : رحمه اللّه ، أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان « 1 » .
وتحرير هذه الترجمة يتم بوضع فوائد :
الأولى ( في ضبط نسبه )
هو أبان بن تغلب بفتح التاء المثناة من فوق والغين المعجمة وكسر اللام والباء الموحدة أخيرا ، ابن دراج بالدال المهملة والراء المهملة المشددة والجيم أخيرا ، كذا في نسختي من الفهرست ، وهي نسخة صحيحة كررت مقابلتها .
وفي الخلاصة : ابن رياح أبو سعيد « 2 » . وكذا في بعض نسخ الفهرست وهو سهو من الناسخين . البكري الجريري بالجيم ثم الراء ثم الياء المثناة التحتية ، ثم الراء المهملة ، كذا في كتابي العلامة قدس سره .
مولى بني جرير بن عباد ، كذا في الفهرست والخلاصة ، وفي
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 435 ، المشيخة .
( 2 ) رجال العلامة ص 21 .