وابن الربيع البصري ، وابن سالم البزاز : ثقتان .
هامش
ان : « عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ، لكن الأقوى عندي انه ثقة لقول الصادق ( عليه السلام ) في ( حديث الوقت ) : انه لا يكذب .
في حاشية له على ( شرح اللمعة ) ما هذا لفظه : ( الأقوى عندي ان عمر بن حنظلة ) ثقة لقول الصادق ( ع ) في ( حديث الوقت ) : انه لا يكذب علينا » .
والظن ان [ تفسير ] لما الحكم بتوثيقه في ( شرح البداية ) هو هذا .
( منه ، لطف اللّه به )
هذا الكلام تعليقتان إحداهما من ( قال ( قدس سره ) في ( شرح . . . ) ) حتى ( انه لا يكذب ) ، وتقع في أعلى الصفحة ، والتعليقة الثانية هي البقية ، ومحلها من النسخة في الهامش الأيمن للصفحة .
والمستفاد من التعليقتين ان الأولى سطرها المصنف قبل الثانية ففي الأخيرة ينقل عن ( حاشية شرح اللمعة ) ومنه يستخرج الظن الذي يفسر به توثيقه ل ( عمر بن حنظلة ) في ( شرح البداية في الدراية ) فلم يكن عنده حاشية الشرح أثناء كتابته للتعليقة الأولى فقال في المتن ان توثيق الشهيد الثاني غير واضح لكونه لم يذكر دليله على ذلك التوثيق ولما حصل الماحوزي على الحاشية حدث له الظن المفسر لتوثيق الشهيد الثاني في كتابه ( شرح البداية في الدراية ) .
غير أنه يمكن احتمال اختلاف من كتب التعليقتين بناء على :
1 - اختلاف حال كاتبيهما فأحدهما لا يعلم سبب توثيق الشهيد الثاني ل ( عمر بن حنظلة ) في كتابه ( شرح البداية على الهداية ) والاخر مطلع على هذا الامر .
2 - تكرار التعليق تغاير محلهما .
3 - التعليقة الأولى التي كتبت في الطرف الأعلى لم تقيد كالمعتاد ب ( منه ) مجردة أو ب ( منه ، لطف اللّه به ) بخلاف التعليقة الثانية .
4 - خط التعليقتين متفارقان فان الأولى خطها يشبه النسخة في المتن ، والخط الذي كتب التعليقة الثانية شبيه بخط مجموعة من التعاليق .
ولنستدرك قائلين بأن الامر سهل في دفع هذه الاشكالات بعجن بعض الاحتمالات التي توجهها مما يخلق الظن بوحدة التعليقتين لكاتب واحد وهو المصنف ، والمقام لا يسع لطرحها ، فليأخذ القارئ زمام ادراتها في ذهنه اعتمادا على نفسه .
طالع : الشهيد الثاني : الرعاية في علم الدراية / 131 .