أقول : أورده العلامة رحمه اللّه في الخلاصة « 1 » في القسم الأول منها ، وأورد فيه ما ذكره الشيخ رحمه اللّه ملخصا .
ويرد عليه أنه لم يعدله أحد من الأصحاب فيما أعلم « 2 » ، فلا وجه لا يراده في القسم الأول ، وهو موضوع لمن يعتمد على روايته مع اعتبار عدالة الراوي عنده ، وقد وقع له مثل ذلك كثيرا .
هذا مع أن المذكور أنه كان عاميا ، وتاريخ رجوعه غير معلوم ، وكذا تاريخ الرواية ، وهذا يقتضي الترك لما رواه ، وادخال حديثه في الضعيف ، فتدبر .
تتمة
قوله في الترجمة « وذكر محمد بن إسماعيل النيشابوري أنه هجم » .
أقول : محمد بن إسماعيل النيشابوري غير معلوم الحال ، لعدم ذكره في الرجال . وذكر الكشي في ترجمة أبي محمد الفضل بن شاذان ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري ، أن الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد اللّه بن طاهر عن نيشابور بعد أن دعا به واستعلم كتبه « 3 » .
والذي يظهر لي أن محمد بن إسماعيل الذي يروى الكليني ثقة الاسلام محمد بن يعقوب عن الفضل بن شاذان بواسطته هو
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 17 .
( 2 ) وذكر شيخنا المعاصر سلمه اللّه في وجيزته أنه ممدوح . أقول : ان أراد مدحا يدخله في سلك الحسن ، ففيه أيضا نظر ، لسبق فساد عقيدته ، وعدم معلومية تاريخ الرجوع ، وان أراد المطلق ، فهو خلاف الاصطلاح ، فتأمل « منه » .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 818 ، برقم : 1024 .