في الوقف ويتعصب ، وسيأتي الكلام عليه في ترجمته انشاء اللّه تعالى .
37 - أحمد بن أبي زاهر ،
واسم أبي زاهر موسى أبو جعفر الأشعري القمي ، مولى ، كان وجها بقم ، وحديثه ليس بذلك النقي ، وكان محمد بن يحيى العطار أخص أصحابه به .
وصنف كتاب البداء ، وكتاب النوادر ، وكتاب صفة الرسل والأنبياء والصالحين ، وكتاب الزكاة ، وكتاب أحاديث الشمس والقمر ، كتاب الجمعة والعيدين ، كتاب الجبر والتفويض .
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد والحسين بن عبيد اللّه ، جميعا عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي زاهر « 1 » .
أقول : أورده في الخلاصة « 2 » ، وأورده ما ذكره الشيخ هنا بلفظه ، وربما وثق ، وفيه نظر .
نعم يظهر من قول الشيخ رحمه اللّه كان وجها بقم جلالته في الجملة ، لكن ذلك لا يقتضي العدالة ، كما حررناه في معلقات الخلاصة ، فتأمل .
والطريق قد تكرر منا الكلام عليه : وفي بعض النسخ الصحيحة من الفهرست هنا غلط فاحش « 3 » ، والصواب ما أصلحناه .
38 - أحمد بن إدريس أبو علي الأشعري القمي ،
كان ثقة في أصحابنا ، فقيها ، كثير الحديث صحيحة ، وله كتاب النوادر كتاب كبير كثير الفوائد ، أخبرنا بسائر رواياته الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، ومات
هامش
( 1 ) الفهرست ص 25 ، برقم : 66 .
( 2 ) رجال العلامة ص 203 .
( 3 ) وهو : واسم أبى زاهر موسى بن جعفر الأشعري .