سببا لان يعده الناس رقيقا على أفئدتهم خفيفا على قلوبهم غير ثقيل عليهم فصح ان يقال له المسترق بالكسر هذا * ثم أقول والسيد الذي كان سليمان ينشد شعره كثيرا حتى صار ملقبا بالمنشد هو السيد إسماعيل بن محمد أبو عامر الحميري بالمهملة المكسورة والميم الساكنة والمثناة التحتانية والراء مادح أهل البيت عليهم السلام الذي ترحم عليه أبو عبد الله ورويت حكاية عجيبة فيه هي انه اسودّ وجهه عند الموت فقال هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين فابيضّ وجهه كأنه القمر ليلة البدر وكان كيسانيا ثم رجع وقال بابي جعفر عليه السلام *
سليمان بن سماعة الضبي
بفتح المعجمة وتشديد الموحدة الكوزي بضم الكاف والزاي بعد الواو من بنى الكوز أقول كوفي حذاء روى عن عمه عاصم الكوزي وعن غير عمه له كتاب روى عنه سلمة بن الخطاب وهو من بني كوز بن كعب بن بجالة بن زهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة أو كوز بن موئلة بن همّام بن ضبّ بن كعب كذا ذكر بعض من يوثق بقوله * ويأتي في ترجمة عمه عاصم وجه النسبة من كلام العلامة بنحو آخر *