نقل عن النجاشي أنه قال ليس بالمتحقق بنا غير أنه يروي عن جماعة من أصحابنا من أصحاب أبي جعفر وكان ثقة * ثم نقل عن ابن الغضائري كونه ضعيفا جدا لا يلتفت اليه وهذه الاختلافات بين ما في كتابي العلامة كما ترى *
سليمان بن سفيان أبو داؤد المسترق
بضم الميم واسكان المهملة وفتح الفوقية وكسر الراء وتشديد القاف المنشد سمي المسترق لأنه كان يسترق الناس بشعر السيد أقول هو ابن سفيان ابن السمط كوفي يروي عنه الفضل بن شاذان مولى بني أعين من كندة ثم بني عدي منهم روى عن سفيان بن ( عن ن ) مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام * وما ذكره العلامة هنا من العلة في كونه مسترقا بالكسر هو الذي تبعه ابن داؤد في كتابه * وفي الخلاصة ذكر علة أخرى فقال وانما سمي المسترق لأنه كان راوية لشعر السيد وكان يستخفه الناس لانشاده اي يرق على أفئدتهم الا انه لم يصرح هناك بالفتح ولا بالكسر لكن شيخنا الشهيد الثاني أفاد في بعض ما علق عليها ان هذه العلة تدل على فتح الراء في المسترق * والذي عندي انها تحتمل كسر الراء أيضا فان الرجل كان يفعل بانشاده ما يسترقه الناس فكان يصير هو