[ 6 ] . أبان بن عبد الملك الثقفي :
شيخ من أصحابنا ، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام كتاب الحجّ ؛ قاله النجاشي « 1 » ،
ويشاركه :
[ 7 ] . أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي :
عدّه الشيخ في رجال الصادق عليه السلام « 2 » ، وهو مجهول الحال .
[ 8 ] . أبان بن عثمان الأحمر :
قال في الخلاصة : قال الكشّي رحمه الله : قال محمّد بن مسعود : حدّثني عليّ بن الحسن « 3 » قال : كان أبان « 4 » من الناووسيّة ، ثمّ قال : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن أبان « 5 » والإقرار له بالفقه ، فالأقرب عندي قبول روايته وإن كان فاسد المذهب للإجماع المذكور « 6 » . ونقل عن فخر المحقّقين ولده قال : سألت والدي عنه ، فقال : الأقرب عدم قبول روايته لقوله تعالى :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ
« 7 » ولا فسق أعظم من عدم الإيمان . انتهى .
أقول : وهذا ليس بشيء ؛ لأنّ التثبّت عند خبر الفاسق إذا انفرد به ، وهنا ليس كذلك ؛ لأنّ الإجماع على تصحيح ما يصحّ عنه أخرج خبره عن الأخبار التي يتثبّت عندها ، ومثاله إذا أخبر فاسق بأخبار متعدّدة ، واطّلع عليها ثقة أو ثقات وحكموا بصحّتها ، فكأنّهم أخبروا بها فصار الاعتماد على قولهم لا على قول الفاسق ، وعلى هذا فلا يحتاج إلى أن نقول : « كونه من الناووسية نقله عليّ بن الحسن بن فضّال وهو متّصف بعدم الإيمان » ؛ لأنّ عليّ بن الحسن وثّقه أصحابنا ومدحوه مدحاً عالياً ، فروايته عندهم مقبولة ، فلا معنى لردّها هنا .
[ 9 ] . أبان بن عمر الأسدي :
ختن آل ميثم بن يحيى التمّار ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ؛ قاله النجاشي « 8 » والخلاصة « 9 » وابن داوود « 10 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 14 الرقم 9
( 2 ) . رجال الطوسي : ص 164 الرقم 1879
( 3 ) . في خلاصة الأقوال : / بن فضّال
( 4 ) . في خلاصة الأقوال : / بن عثمان
( 5 ) . في خلاصة الأقوال : / بن عثمان
( 6 ) . خلاصة الأقوال : ص 74 الرقم 121 ؛ رجال الكشّي : ص 352 الرقم 660 وص 375 الرقم 705
( 7 ) . سورة الحجرات ، الآية 6
( 8 ) . رجال النجاشي : ص 14 الرقم 10
( 9 ) . خلاصة الأقوال : ص 74 الرقم 120
( 10 ) . رجال ابن داوود : ص 30 الرقم 8