رواه جماعة ؛ قاله النجاشي « 1 » .
وفي الفهرست : آدم ، بيّاع اللؤلؤ ، له كتاب ، ثمّ فيه : آدم بن المتوكّل ، له كتاب « 2 » ؛ والظاهر أنّهم عبارة عن شخص واحدٍ مع احتمال تعدّدهم .
[ 4 ] . آدم بن يونس ابن أبي المهاجر النسفي :
ثقة ، قرأ على الشيخ أبي جعفر [ الطوسي ] - قدّس اللَّه روحه - تصانيفه ؛ قاله ابن بابويه في ثبت رجاله « 3 » .
الباب الثاني : في أبان
وفيه خمسة رجال :
[ 5 ] . أبان بن تَغلِب بن رَباح « 4 » :
أبو سعيد البَكري الجُرَيري ، مولى جُرَير .
قال في الخلاصة « 5 » والفهرست « 6 » : ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبداللَّه عليهم السلام وروى عنهم ، وكانت له عندهم حظوة وقدم . وقال له أبو جعفر عليه السلام :
اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإنّي احبّ أن يُرى في شيعتي مثلك
. وقال أبو عبداللَّه عليه السلام - لمّا أتاه نعيه - :
أما واللَّه لقد أوجع قلبي موت أبان
. وكان قارئاً ، فقيهاً ، لغوياً ، مات سنة إحدى وأربعين ومئة .
ونحوه قال النجاشي « 7 » وزاد : إنّه من وجوه القرّاء ، لغوي ، سمع [ من ] العرب وحكى عنهم ، وكان مقدّماً في كلّ فنٍّ من العلم في القرآن والفقه والحديث والآداب واللغة والنحو ، وله كتب ، وله قراءة مفردة مشهورة عند القرّاء .
وروي أنّه دخل على أبي عبداللَّه عليه السلام ، فلمّا بصر به أمر بوسادة فألقيت له ، وصافحه ، واعتنقه ، وساءله ، ورحّب به ، وأنّه كان إذا قدم المدينة تقوّضت إليه الخلق « 8 » ، واخليت له سارية النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 104 الرقم 260
( 2 ) . الفهرست : ص 55 الرقم 56 و 57
( 3 ) . فهرست منتجب الدين عليّ بن بابويه : ص 34
( 4 ) . في خلاصة الأقوال : « رياح بن سعيد » ، وهو سهو واضح
( 5 ) . خلاصة الأقوال : ص 73 الرقم 119
( 6 ) . الفهرست : ص 57 الرقم 61
( 7 ) . رجال النجاشي : ص 10 الرقم 7
( 8 ) . في رجال النجاشي : « الحَلَق » - بتحريك الحاء واللام -