هذا الكتاب
أحد مؤلّفات السيّد حسين أبرز ، التي وصلتنا منه مخطوطة كتاب زبدة الأقوال في علم الرجال ، وقد بَيّن المؤلّف في مقدّمته دافعه إلى تأليف هذا الكتاب . وننقل فيما يلي مقتطفات من أقواله حول كتابه هذا :
إنّ أولى ما تتقضّى فيه الأعمار - بعد كتاب الملك الجبّار - الاشتغال بالأحاديث المرويّة عن النبيّ المختار والأئمّة الأطهار ؛ لأنّ عليها أكثر المدار في جميع الأعصار ، وذلك موقوف على معرفة الرجال ؛ لأنّ بهم يتميّز الصحيح والحسن ، والموثّق والضعيف عند الاستدلال ، وقد جمع الأصحاب في أسمائهم فهرستات « 1 » عديدة . . . ، وأحسن ما جمع المرحوم المبرور التقي النقي الميرزا محمّد بن عليّ الأسترآبادي ، فإنّه رتّبهم على منوال سهل ، تناوله على مزاوله ، لكنّه جمع جميع المجاهيل والضعفاء . . . ، وأكثر فيه من تكرار العلامات ، حتّى أنّه يذكر في ترجمة رجل واحد العلامة مكرّراً بتكرير العبارات .
فأحببت أن أجمع كتاباً مشتملًا على الثقات من الإماميّة وغيرهم ، والممدوحين من الإماميّة لا غير ، وأذكر المشترك بالأسماء والآباء أو بالآباء . . . وأذكر طبقاتهم ؛ للتمييز بينهم ، وإزالة شبهاتهم . . . وأذكر الإمام المروي عنه إذا كان الراوي معاصراً لواحد منهم . . . .
وذكرت الكتاب الذي أخذت منه المدح أو التوثيق بصريح العبارة دون الرمز والإشارة . . . وقد ذكرت جماعة من المصنّفين الذين لم يصرّح لمدحهم وتوثيقهم بصريح العبارة .
وقد رتّبته على فصول على نسق حروف المعجم ، وكلّ فصل على أبواب .
مصادر المؤلّف :
ذكر المؤلّف في كثير من المواضيع في كتابه هذا المصادر التي اعتمدها ، وندرجها فيما يلي :
1 . رجال النجاشي ، لأحمد بن عليّ بن أحمد بن عبّاس النجاشي ( ت 450 ه ) .
2 . الفهرست ، لمحمّد بن الحسن الطوسي ، شيخ الطائفة أبو جعفر ( ت 460 ه ) .
هامش
( 1 ) . كذا ، والمناسب : « فهارس »