وفي * إرشاد المفيد : عبد اللّه بن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، أخو
شرح
( 1171 ) عبد اللّه بن عليّ الزرّاد :
في طريق الصدوق إلى أبي كهمش « 1 » .
( 1172 ) قوله * في عبد اللّه بن عليّ : في إرشاد المفيد . . . إلى آخره .
كذا في كشف الغمّة « 2 » .
هامش
فقال : « أدخليه » وقال لنا : « ادخلوا البيت » ، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسّا ، ظنّنا أنّ الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض ، فلمّا دخل أقبل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فلم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ثمّ خرج وخرجنا ، فأقبل يحدّثنا من الموضع الذي قطع كلامه ، فقال بعضنا : لقد استقبلك بشيء ما ظنّنا أنّ أحدا يستقبل به أحدا حتّى لقد همّ بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به . فقال : « مه ، لا تدخلوا فيما بيننا » ، فلمّا مضى من الليل ما مضى طرق الباب طارق ، فقال للجارية :
« انظري من هذا ؟ » فخرجت ثمّ عادت ، فقالت : هذا عمّك عبد اللّه بن عليّ ، قال لنا :
« عودوا إلى موضعكم » ثمّ أذن له فدخل بشهيق ونحيب وبكاء وهو يقول : يا بن أخ اغفر لي ، غفر اللّه لك ، اصفح عنّي صفح اللّه عنك ، فقال : « غفر اللّه لك ما الذي أحوجك إلى هذا يا عمّ ؟ » .
قال : إنّي لمّا أويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان غليظان فشدّا وثاقي ، ثمّ قال أحدهما : انطلق به إلى النار ، فانطلق بي ، فمررت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت :
يا رسول اللّه أما ترى ما يفعل بي ، قال : أو لست الذي أسمعت ابني ما أسمعت ؟
فقلت : يا رسول اللّه لا أعود . فأمره ، فخلّى عنّي ، وإنّي لأجد ألم الوثاق ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أوص » قال : بم أوصي ؟ فما لي من مال ، وإنّ لي عيالا كثيرا وعليّ دين . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « دينك عليّ ، وعيالك إلى [ عيالي ] » ، فأوصى .
فما خرجنا من المدينة حتّى مات ، وضمّ أبو عبد اللّه عليه السّلام عياله إليه ، وقضى دينه ، وزوّج ابنه ابنته . محمّد أمين الكاظمي .
( 1 ) انظر : مشيخة الفقيه 4 : 59 ، وفيه وفي « أ » : كهمس .
الترتيب الألفبائي يقتضي أن تأتي هذه الترجمة بعد ترجمة عبد اللّه بن عليّ بن الحسين .
( 2 ) كشف الغمّة 2 : 128 .