ونصر بن الصباح عندي ضعيف ، فلا يثبت بقوله عندي عدالته « 1 » ، انتهى .
وعليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه : فحينئذ لا وجه لإدخاله في هذا القسم ، مع أنّه لو صحّت الرواية لم تدلّ على المطلوب « 2 » ، انتهى .
وفي كش في عبد اللّه وعبد الملك ابني عطاء :
قال نصر بن الصباح : وولد عطاء بن أبي رياح تلميذ ابن عبّاس : عبد الملك وعبد اللّه وعريفا « 3 » ، نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام « 4 » .
حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن هارون بن خارجة ، عن زيد الشحّام ، عن عبد اللّه بن عطاء ، قال : أرسل إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام وقد اسرج له بغل وحمار ، فقال لي : « هل لك أن تركب معنا إلى مالنا ؟ » قال :
قلت : نعم ، قال : « أيّهما أحبّ إليك أن تركب ؟ » قلت : الحمار ، قال : « فإنّ الحمار أوفقهما لي » قلت : إنّما كرهت أن أركب البغل وأن تركب أنت الحمار ، قال : فركب الحمار وركبت البغل ، ثمّ سرنا حتّى خرجنا من المدينة ، فبينا هو يحدّثني إذ انكب على السرج مليّا وظننت أنّ السرج آذاه وضغطه ، ثمّ رفع رأسه ، قلت :
جعلت فداك ، ما أرى السرج إلّا وقد ضاق عنك ، فلو تحولت على
هامش
( 1 ) الخلاصة : 196 / 26 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 51 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
137 / 244 ] .
( 3 ) في الحجريّة : وعريقا .
( 4 ) رجال الكشّي : 215 / 385 .