ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت ، وتوفي رحمه اللّه في شهر ربيع الأوّل سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ويوم توفي كان عمره ثمانين سنة وثمانية أشهر وأيام ، نضّر اللّه وجهه ، وصلّى عليه ابنه في داره ، ودفن فيها ، وتولى غسله ( أبو الحسين أحمد بن الحسين ) « 1 » النجاشي ، ومعه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلّار بن عبد العزيز الديلمي .
وله مصنّفات كثيرة ذكرناها في الكتاب الكبير ، وبكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا ، وهو سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وهو ركنهم ومعلّمهم قدّس اللّه روحه وجزاه اللّه عن أجداده خيرا ، صه « 2 » .
وعليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه : ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيّد : حصرنا كتبه ، فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته ومحفوظاته ومقروآته ، قاله صاحب تنزيه ذوي العقول ، وقال الثعالبي في كتاب اليتيمة : إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن أهدى الرؤساء والوزراء منها شطرا عظيما « 3 » .
وكتب على قوله : ( ودفن فيها ) : ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السّلام ، ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول في أنساب
هامش
( 1 ) في المصدر : أحمد بن العبّاس .
( 2 ) الخلاصة : 179 / 22 .
( 3 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 46 ( مخطوط ) [ المطبوع ضمن رسائله 2 :
125 / 220 ] .