قدم بغداد « 1 » سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه ، ومات عليّ بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . . . إلى آخره « 2 » .
وفي ست : عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه « 3 » رحمه اللّه ، كان فقيها جليلا ثقة ، وله كتب كثيرة ، منها : كتاب التوحيد . . . إلى أن قال : وكتاب التسليم والتمييز ، كتاب الطبّ ، كتاب المواريث ، كتاب الحجّ لم يتمّه ، كتاب النوادر ، أخبرنا بجميع كتبه وبرواياته ( أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ) « 4 » والحسين بن عبيد اللّه ، ( عن محمّد بن عليّ بن الحسين ) « 5 » ، عن أبيه « 6 » ، انتهى .
ولكن في ست : والبصيرة « 7 » من الحيرة ، كتاب الإملاء ، ولم يقل : نوادر ، ثمّ قال : كتاب الشرائع ، كتاب الرسالة إلى ابنه محمّد بن عليّ .
وفي لم : عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، يكنّى أبا الحسن « 8 » ، له تصانيف ذكرناها في الفهرست ، روى عنه التلعكبري ، قال : سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب ،
هامش
( 1 ) هذا إن صحّ مع المكاتبة بعد المراجعة إلى العراق دلّ على مجيئه إلى العراق مرّتين . منه قدّس سرّه .
( 2 ) رجال النجاشي : 261 / 684 . في « ش » و « ض » بدل الكلوذاني : الكلوداني .
( 3 ) في المصدر زيادة : القمّي رضى اللّه عنه .
( 4 ) في المصدر : الشيخ المفيد رحمه اللّه .
( 5 ) في المصدر : عن أبي جعفر ابن بابويه .
( 6 ) الفهرست : 157 / 19 .
( 7 ) في الفهرست : والتبصرة .
( 8 ) في المصدر زيادة : ثقة .