بالاثني عشر ، وكتبه في الفقه في الأخبار حسنه ، وقيل : إنّها ثلاثون كتابا ، منها : كتاب الطبّ ، كتاب فضل الكوفة ، كتاب الدلائل ، كتاب المعرفة ، كتاب المواعظ ، كتاب التفسير ، كتاب البشارات ، كتاب الجنّة والنار ، كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الحيض ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الرجال ، كتاب الوصايا ، كتاب الزهد ، كتاب الحجّ ، كتاب العقيقة ، كتاب الخمس ، كتاب النكاح ، كتاب الطلاق ، كتاب الجنائز ، كتاب صفات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، كتاب المثالب ، كتاب أخبار بني إسرائيل ، كتاب الأصفياء ، أخبرنا بكتبه قراءة عليه أكثرها والباقي إجازة أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير سماعا ، وإجازة عن عليّ بن الحسن بن فضّال « 1 » .
وفي دي : عليّ بن الحسن بن فضّال « 2 » .
وزاد في ري : كوفي « 3 » .
وفي كش ذكر جماعة ثمّ قال : قال أبو عمرو : سألت أبا النضر محمّد بن مسعود ، عن جميع هؤلاء ، فقال : أمّا عليّ بن الحسن بن فضّال فما رأيت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من عليّ بن الحسن بالكوفة ، ولم يكن كتاب عن الأئمّة عليهم السّلام من كلّ صنف إلّا وقد كان عنده ، وكان أحفظ « 4 » الناس ، غير أنّه كان يقول بعبد اللّه بن جعفر ثمّ بأبي الحسن موسى عليه السّلام ، وكان من الثقات ،
هامش
( 1 ) الفهرست : 156 / 18 .
( 2 ) رجال الشيخ : 389 / 25 .
( 3 ) رجال الشيخ : 400 / 12 .
( 4 ) في « ت » و « ش » و « ط » : أفقه ( خ ل ) .