وربّما دلّ وقوعه في طريق هذه الرواية على صحّة عقيدته بوجه ، واللّه أعلم .
[ 3905 ] عليّ بن حديد بن حكيم :
ضعّفه شيخنا في كتاب الاستبصار والتهذيب ، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله ، وقال الكشّي : قال نصر بن الصباح : إنّه فطحي من أهل الكوفة ، وكان أدرك الرضا عليه السّلام ، صه « 1 » .
ضعّفه الشيخ في * موضعين : في باب البئر يقع فيها الفأرة وغيرها « 2 » ، وباب النهي عن بيع الذهب والفضّة نسيئة ، قال : فيه ضعف جدّا ، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله « 3 » .
وما في كش فقد نقله « 4 » .
وفيه أيضا : عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبي عليّ بن راشد ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، قال : قلت :
جعلت فداك ، قد اختلف أصحابنا ، فاصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال : « عليك بعلي بن حديد » قلت : فآخذ بقوله ، فقال :
شرح
( 1338 ) قوله * : في عليّ بن حديد : في موضعين . . . إلى آخره .
وفي ر في الماء الذي لا ينجّسه شيء « 5 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 367 / 18 ، الاستبصار 3 : 94 / 325 ، التهذيب 7 : 100 / 435 .
( 2 ) التهذيب 1 : 239 / 693 .
( 3 ) الاستبصار 3 : 94 / 325 .
( 4 ) رجال الكشّي : 570 / 1078 .
( 5 ) الاستبصار 1 : 7 / 7 ، وليس فيه تضعيف ، وقد ذكر التضعيف في باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسام 1 : 40 / 112 .