وفي صه : عليّ بن أحمد الكوفي ، يكنّى أبا القاسم ، قال الشيخ الطوسي عنه « 1 » : إنّه كان إماميّا مستقيم الطريقة ، وصنّف كتبا كثيرة سديدة ، وصنّف كتبا في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه .
وقال النجاشي : إنّه كان يقول : إنّه من آل أبي طالب ، وغلا في آخر عمره ، وفسد مذهبه ، وصنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ، توفّي بموضع يقال له : كرمي ، بينه وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا ، في جمادى الأولى سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة ، وهذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة .
وقال ابن الغضائري : عليّ بن أحمد أبو القاسم الكوفي ، المدّعي العلويّة ، كذّاب غال ، صاحب بدعة ومقالة ، رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه .
أقول : وهو المخمّس صاحب البدع المحدثة ، وادّعى أنّه من « 2 » هارون بن الكاظم عليه السّلام ، ومعنى التخميس أنّ عند الغلاة لعنهم اللّه تعالى أنّ سلمان الفارسي والمقداد وعمّار وأبا ذر وعمر بن اميّة الضيمري « 3 » هم الموكّلون بمصالح العالم ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا « 4 » .
وفي ست : عليّ بن أحمد الكوفي ، يكنّى أبا القاسم ، كان إماميّا
هامش
( 1 ) عنه : لم ترد في الحجريّة والمصدر .
( 2 ) في « ض » : ابن ، وفي « ع » والمصدر : بني .
( 3 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » : الضمري .
( 4 ) الخلاصة : 364 / 10 .