المعار » « 1 » .
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد ، حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : دخلت المدينة وأنا مريض شديد المرض ، وكان أصحابنا يدخلون ولا أعقل بهم ؛ وذلك أنّه أصابني حمّى فذهب عقلي ، وأخبرني إسحاق بن عمّار أنّه أقام عليّ بالمدينة ثلاثة أيّام لا يشكّ أنّه لا يخرج منها حتّى يدفنّي « 2 » .
ويصلّي عليّ ، وخرج إسحاق بن عمّار ، وأفقت بعد ما خرج إسحاق ، فقلت لأصحابي : افتحوا كيسي وأخرجوا منه مائة دينار فأقسموها في أصحابنا ، وأرسل * إليّ أبو الحسن عليه السّلام بقدح فيه ماء ، فقال الرسول : يقول لك أبو الحسن عليه السّلام : « اشرب هذا الماء فإنّ فيه شفاءك إن شاء اللّه تعالى » ففعلت ، فأسهل بطني ، فأخرج اللّه ما كنت أجده من بطني من الأذى ، ودخلت على أبي الحسن عليه السّلام ، فقال : « يا عليّ ، أما إنّ أجلك قد حضر مرّة بعد مرّة » فخرجت إلى مكّة فلقيت إسحاق بن عمّار ، فقال : واللّه لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيام ما شككت إلّا أنّك ستموت فأخبرني بقصّتك ، فأخبرته بما صنعت وما قال لي أبو الحسن عليه السّلام ممّا أنسأه اللّه في عمري مرّة
شرح
وقوله * : أرسل إليّ أبو الحسن عليه السّلام .
لا يخفى أنّ أبا الحسن هذا هو موسى عليه السّلام بقرينة إسحاق .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 445 / 837 .
( 2 ) في المصدر : يدفنني .