واجتهد في الدعاء وترحّم عليه « 1 » .
عليّ بن الحسن ، قال : حدّثني عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن الحسن بن عبد الملك بن أعين ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام بعد موت عبد الملك بن أعين : « اللّهم إنّ أبا الضريس كنّا عنده خيرتك من خلقك ، فصيّره في ثقل محمّد صلواتك عليه يوم القيامة » ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أما رأيته ؟ » - يعني في النوم - فتذكّرت ، فقلت : لا ، فقال : « سبحان اللّه ، أين مثل أبي الضريس لم يأت بعد » « 2 » .
حمدويه ، قال : حدّثني يعقوب بن زيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عطيّة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعبد الملك بن أعين :
« كيف سمّيت ابنك ضريسا ؟ » فقال : كيف سمّاك أبوك جعفرا ؟ قال :
« إنّ جعفرا نهر في الجنّة وضريس اسم شيطان » « 3 » ، انتهى .
وفي يب : عليّ بن الحسين ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن جعفر بن عيسى ، قال : قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام مكّة فسألني عن عبد الملك بن أعين ، فقلت : مات ، فقال : « مات ؟ ! » ، فقلت : نعم ، قال : « فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه » قلت : نعم ، فقال : « لا ، لكن نصلّي عليه هاهنا » فرفع يديه يدعو ، واجتهد في الدعاء
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 175 / 300 .
( 2 ) رجال الكشّي : 175 / 301 .
( 3 ) رجال الكشّي : 176 / 302 .