عليّ بن يقطين ، فقال له : « اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنّة » فلم يزل عليّ بن يقطين يجري لهم الطعام والدراهم وجميع النفقات مستغنين حتّى مات الكاهلي ، وإن نعمتهم « 1 » كانت تعمّ عيال الكاهلي وقراباته ، ولم أجد ما ينافي مدحه رحمه اللّه ، صه « 2 » .
وفي جش : عبد اللّه بن يحيى ، أبو محمّد الكاهلي . . . إلى
شرح
ووصف مه رحمه اللّه في المختلف بعض روايات هو فيها بالصحّة « 3 » .
وفي زكاة شرح اللمعة في أنّ المسكين أسوء حالا أو الفقير ؟ حكم بصحّة رواية أبي بصير وفيها عبد اللّه بن يحيى « 4 » .
وفي البلغة : قد ظفرت لهم في مواضع يقرب من مائة « 5 » فصاعدا ، قد عدّ حديثه في الصحيح ، فتأمّل « 6 » ، انتهى .
هذا ويروي عنه صفوان بن يحيى أيضا « 7 » ، وهو كثير الرواية ومقبولها إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات الجلالة بل والوثاقة ، ويؤيّده أيضا رواية الجماعة كتابه سيّما وأن يكونوا من قبيل البزنطي وابن أبي عمير ، فتأمّل .
وربّما عدّ ضعيفا توهّما من عبارة ست وغفلة ، ولا يخفى فساده .
هامش
( 1 ) في المصدر : نفقتهم .
( 2 ) الخلاصة : 198 / 31 .
( 3 ) مختلف الشيعة 1 : 323 ، 389 .
( 4 ) الروضة البهية 2 : 42 ، الكافي 3 : 501 / 16 ، والتهذيب 4 : 104 / 297 ، وفيهما :
عبد اللّه بن يحيى .
( 5 ) في المصدر : ستة .
( 6 ) بلغة المحدّثين : 377 / 16 ، إلّا أنّه جعل عدّ حديثه في الصحيح وهما ، حيث قال :
وقد يعدّ حديث الكاهلي في الصحيح ، وقد ظفرت لهم بذلك في مواضع تقرب من ستة فصاعدا ، وهو وهم .
( 7 ) الكافي 4 : 253 / 7 .