وقال النجاشي « 1 » : روي أنّه لم يسمع من الصادق عليه السّلام إلّا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ ، قال : وكان من أروى أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وزعم أبو النضر « 2 » محمّد بن مسعود أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام شفقة أن لا يوفيه حقّ إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ، ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما « 3 » ، صه « 4 » .
وفي جش : . . . إلى أن قال : روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، وقيل : إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وليس بثبت « 5 » ، له كتب ، منها : كتاب في الإمامة وكتاب في الحلال والحرام وأكثره عن محمّد بن عليّ الحلبي .
أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عنه .
هامش
( 1 ) هكذا وجدناه في نسخ الخلاصة ، وصوابه : وقال الكشّي : روي أنّه لم يسمع . . .
إلى آخره ؛ فإن النجاشي لم يورد ذلك . نعم هو موجود في كتاب الكشّي [ 382 / 716 ] فكان ذلك وقع غلطا . عبد النبيّ الجزائري .
انظر : حاوي الأقوال 2 : 85 / 423 .
( 2 ) في « ت » والمصدر : النصر .
( 3 ) قال الشهيد في الذكرى [ 3 : 22 ] : قلت : لعلّه إنّما دخل على الكاظم عليه السّلام مع امتناعه عن الدخول على أبيه عليه السّلام لترقّيه في قوّتي العلم والعمل حتّى صار في زمن الكاظم عليه السّلام أهلا للدّخول عليه ، انتهى . محمّد أمين الكاظمي .
( 4 ) الخلاصة : 194 / 22 .
( 5 ) في « ش » والمصدر : بثبت .