أبو الحسين « 1 » ، عن عمرو بن عثمان الخزّاز « 2 » ، عن رجل ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « لمّا مرّوا بأمير المؤمنين عليه السّلام في رقبته حبل إلى زريق « 3 » ضرب أبو ذر بيده على الأخرى ، ثمّ قال : ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية ، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربّه عزّ وجلّ ، وقال سلمان : مولاي أعلم بما هو فيه » « 4 » .
محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثني الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ارتدّ الناس إلّا ثلاثة أبو ذر وسلمان والمقداد ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاريّ ؟ ! » « 5 » .
محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثني الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن وهب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن
هامش
( 1 ) في المصدر ونسخة بدل من « ش » و « ط » : أبو الخير .
( 2 ) في « ت » : الحراز ، وفي « ر » : الحزاز ، وفي « ض » : الحزار .
( 3 ) في المصدر : آل زريق .
قال الشيخ المجلسي في بحار الأنوار 28 : 237 : لعلّه عبّر عن أبي بكر بزريق ؛ تشبيها له بطائر يسمّى بذلك في بعض أخلاقه الرديّة ؛ أو لأنّ الزرقة ممّا يتشائم به العرب ؛ أو من الزرق بمعنى العمى ، وفي القرآن :يَوْمَئِذٍ زُرْقاً.
وقال ميرداماد : بنو زريق وهم بطن من الأنصار ، إليهم ينسب أبو عياش الزرقي - بضم الزاي وفتح الراء - وحبل آل زريق يتخذ ممّا ينبت من الأرض ، كلحاء شجر القنب وغير ذلك ، وهو من أخشن الحبل وأغلظها .
تعليقة ميرداماد على رجال الكشي 1 : 37 ، 38 .
( 4 ) رجال الكشّي : 8 / 16 ، وفيه بدل مولاي : مولانا .
( 5 ) رجال الكشّي : 8 / 17 .