الجزء السادس
[ تتمة باب السين ]
[ 2603 ] سلمان بن عامر الضبّي :
ل « 1 » .
[ 2604 ] سلمان بن عبيد الحنّاط :
الكوفيّ ، ق « 2 » .
[ 2605 ] سلمان الفارسي رحمه اللّه :
ل « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 40 / 15 .
( 2 ) رجال الشيخ : 217 / 112 .
( 3 ) رجال الشيخ 40 / 8 .
قال ملّا محمّد صالح رحمه اللّه في شرح الأصول : قال القرطبيّ : سلمان يكنّى أبا عبد اللّه ، وكان ينتسب إلى الإسلام ، فيقول : أنا سلمان ابن الإسلام ، ويعدّ من موالي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؛ لأنّه أعانه بما كوتب عليه فكان سبب عتقه ، وكان يعرف سلمان الخير ، وقد نسبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بيته ، فقال : « سلمان منّا أهل البيت » ، وأصله فارسيّ من رام هرمز من قرية يقال لها : ( جي ) ، وقيل : بل من أصبهان ، وكان أبوه مجوسيّا فنبّهه اللّه تعالى على قبح ما كان عليه أبوه وقومه وجعل في قلبه الشوق إلى طلب الحقّ ، فهرب بنفسه وفرّ عن أرضه ، فوصل إلى المقصود بعد مكابدة عظيم الشعاب والصبر على المكابدة ، وقال عليّ عليه السّلام : « سلمان علم العلم [ الأوّل ] والآخر ، وهو بحر لا ينزف ، وهو منّا أهل البيت » وعنه عليه السّلام أيضا : « سلمان مثل لقمان » وله أخبار حسان وفضائل جمّة ، انتهى . محمّد أمين الكاظمي .
شرح أصول الكافي 7 : 6 .
في قرب الإسناد : السنديّ بن محمّد ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تبارك وتعالى أمرني بحبّ أربعة ، قالوا : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : عليّ بن أبي طالب والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاريّ وسلمان الفارسيّ » .
وفي كتاب كمال الدين : سلمان أصله من إصفهان ، وقيل : من مرازم ، وتوفّي سنة تسع وثلاثين ، وقيل : سنة ست وثلاثين بالمدائن ، ونقل أنّه عاش ثلاثمائة -