وفي جش : . . . إلى أن قال : روى عن جعفر بن محمّد ، ثقة ، وقد قيل : فيه تخليط . له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدّثنا حميد ، قال :
حدّثنا القاسم بن إسماعيل ، قال : حدّثنا عبيس ، عن عبد اللّه بكتابه « 1 » .
وفي ست : عبد اللّه بن أيوب بن راشد ، له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن عليّ بن حبشي بن قوني الكاتب ، عن حميد بن زياد ، قال : حدّثنا القاسم بن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن أيّوب بن راشد « 2 » .
ثم فيه أيضا : عبد اللّه بن أيوب ، له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن القاسم بن إسماعيل عنه ، وفي رواية التلعكبري ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد اللّه بن أيّوب « 3 » .
هامش
- أنّه أخذها من كتاب ابن طاووس ، وأوهام ابن طاووس كثيرة كما بيّنه الوالد قدّس سرّه في حواشي كتاب ابن طاووس ، وحينئذ فالتوثيق إذا كان من المتقدّمين اطمأنت النفس إليه ، والحال أنّ توثيق ابن الغضائري وهو أحمد بن الحسين غير معلوم من كتب المتقدمين .
فإن قلت : أيّ فرق بين العلّامة والنجاشي والشيخ ؟ لأنّهم لم يشاهدوا الرجال المذكورين في كتبهم واحتمال السهو قائم في الجميع .
قلت : الفرق يظهر بملاحظة الكتب فإن ذلك أعدل شاهد على ما ذكرناه . الشيخ محمّد السبط .
( 1 ) رجال النجاشي : 221 / 578 .
( 2 ) الفهرست : 171 / 19 .
( 3 ) الفهرست : 172 / 23 .