[ 3309 ] عبد اللّه بن أيّوب بن راشد :
الزهري ، بيّاع الزطي ، روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام .
قال النجاشي : إنّه ثقة ، قال : وقيل * : فيه تخليط .
وقال ابن الغضائري : عبد اللّه بن أيّوب القمّي ، ذكره الغلاة ، ورووا عنه ، لا نعرفه ، صه « 1 » .
شرح
يب أيضا موافقا لما في مصط . لكن بعد ملاحظة ما سيجيء في عبد الملك مع عدم تعرّض علماء الرجال لذكر عبد اللّه رأسا ربما يقرب في النظر صحّة ما سيذكره المصنّف ، وإنّ عبد اللّه اشتباه ، واللّه يعلم .
( 1127 ) قوله * [ في ] عبد اللّه بن أيوب : قيل فيه .
الظاهر أنّ مراد جش من القائل غض ، والظاهر أنّه ردّه ولم يرض به ، وتضعيف غض مطلقا ليس بشيء سيما مع معارضة جش وردّه .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 373 / 23 .
اعلم أنّ عبارة الخلاصة مذكورة في القسم الثاني ، ولا يخلو من غرابة ؛ لأنّ توثيق النجاشي لا يعارضه قول ابن الغضائري ؛ لأنّه لا يفيد قدحا ، بل غاية ما يفيد أنّه لا يعرفه ، وحكاية النجاشي مرسلة ، فلا تعارض التوثيق منه لعدم العلم بالقائل فلا وجه لعدّ الرجل من قسم الضعفاء ، فإن قلت : مقتضى عدّ العلّامة الرجل في قسم الضعفاء قبول قول ابن الغضائري ، وحينئذ يكون توثيقا له ، والجرح مقدّم على التوثيق كما قرر في موضعه .
قلت : لهذا الكلام وجه ، وكثيرا ما يخطر في البال ، حيث إنّ المتأخرين يردّون قول ابن الغضائري لجهالة الحال ، ويقبلون قول العلّامة في التوثيق ، واحتمال غفلة العلّامة عن حال ابن الغضائري لا وجه له ، بل لا ينبغي ذكره ، بل الحقّ ما قرر الوالد قدّس سرّه مشافهة : مراد العلّامة لا يعتمد على توثيقه ، لما يعلم من حال الخلاصة -