كيف أصبحت جعلت فداك ؟ قال : « أصبحت أقول كما قال أبو الطفيل عامر بن واثلة :
وإنّ لأهل الحقّ لا شكّ « 1 » دولة * على الناس إيّاها ارجّي وأرقب »
ثمّ قال : « أنا واللّه ممّن ارجّي وأرقب « 2 » » وكان عامر بن واثلة كيسانيّا ممّن يقول بحياة محمّد بن الحنفيّة ، وله في ذلك شعر ، وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة ، وكان يقول : ما بقي من الشيعة « 3 » غيري ، ويقول :
وبقّيت سهما في الكنانة واحدا * سيرمى به أو يكسر السهم كاسره
وكان أبو الطفيل رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 4 » وهو القائل :
يدعونني « 5 » شيخا وقد عشت حقبة * وهي من الأرواح نحوي نوازع « 6 »
وما شاب رأسي من سنين تتابعت * عليّ ولكن شيّبتني الوقايع « 7 »
ثمّ في موضع آخر منه : وأمّا عامر بن واثلة فكانت له يد عند
هامش
( 1 ) في المصدر : لابد ، لا شكّ ( خ ل ) .
( 2 ) في « ت » و « ش » و « ط » : يرجّي ويرقب ( خ ل ) . وفي المصدر : يرجّي ويرقب .
( 3 ) في « ت » و « ش » و « ط » و « ع » : السبعين ( خ ل ) . وفي المصدر : السبعين .
( 4 ) في المصدر : آخر من رآه موتا .
( 5 ) في « ع » والمصدر : ويدعونني .
( 6 ) في « ت » و « ض » و « ط » : تجري ( خ ل ) ، وفي « ش » : تحري ، تحوي ( خ ل ) ، وفي « ع » : وهن من الأرواع تجري فوازع ، وهن من الأزواج نحوي نوازع ( خ ل ) . وفي المصدر : وهن من الأزواج نحوي نوازع .
( 7 ) رجال الكشّي : 94 / 149 .