تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وفي قي معدود في خواصّه عليه السّلام « 1 » ، ونقله صه « 2 » « 3 » . وفي كش : حدّثنا محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن « 4 » بن علي بن فضّال ، قال : حدّثني عبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن شهاب بن عبد ربّه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام
هامش
( 1 ) رجال البرقي : 4 . ( 2 ) الخلاصة : 307 / 1180 . ( 3 ) في الحجريّة زيادة : وفي مناقب محمّد بن شهرآشوب : وقال له معاوية وقد أحضر جماعة ليستهزؤا منه ، فقال : هذا عمرو بن العاص السهمي وهذا مروان بن الحكم الأموي وهذا عبد الرحمن بن امّ الحكم السفياني وهذا عتبة بن سفيان الأموي ، فقال : نعم يا معاوية نطقوا بغير ألسنتهم فتكلّموا على غير ذلك ، فقال معاوية : وكيف ذلك ؟ فقال : أمّا عمرو الأبتر الشانئ لنبيّ اللّه ولوليّ اللّه فأنطقته مصر ، وأنطقت الحجاز و [ كذا ] مروان الوزغ طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعبد الرحمن أنقطته [ كذا ، ولعلها : أنطقته ] امّ الحكم فلا جواب لمن لا حياء له دنيا ودينا وقد وهبناه لها ، وأمّا أخوك عتبة فإنّه ممّن لا يرجى ولا يخشى ولا يضر ولا ينفع ، وابن أبي شرح لقد طالما كاد اللّه ورسوله ووليّه وكتابه وصدّ عن سبيله وبغاها عوجا فويل للقاسية قلوبهم ، وأنطقت سعيدا مكّة . ثمّ قال لعمرو : أكفرا بعد إيمان ؟ ونقضا بعد توكيد ؟ وأنا من الحكمين بريء ومنكم براء ، وقال اللّه تعالى :وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ[ المائدة : 44 ] وقال لمروان :وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ[ النساء : 14 ] وقال لعبد الرحمن :فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى[ النازعات : 27 ] وقال لعتبة :فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ[ المؤمنون : 46 ] وقال لابن أبي شرح :وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ[ الأنعام : 68 ] وقال لسعيد :فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ[ المؤمنون : 54 ] . وهذا خبر طويل لم نعثر عليه في المناقب ، ولعلّه مذكور في الأصل المفقود ، على قول بعض العلماء ، وقال آقا بزرك في الذريعة 22 : 318 ، 319 : مع أنّ المناقب الموجود ناقص قطعا . . . ( 4 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » والمصدر : الحسين .