لأنّ في طريق حديث المدح عليّ بن سليمان وأسباط بن سالم وهما مجهولا العدالة ، وحديث الجرح - تضمّن دعاء الصادق عليه السّلام عليه بعدم المغفرة - مرسلة الحسين بن سعيد ، وهو لا يقصر عن مقاومة التعديل إن لم يرجّح عليه كما لا يخفى .
وبالجملة : فحال الرجل مجهول لعدم صحّة الخبرين « 1 » ، انتهى .
وفي رواية المدح عامر بن عبد اللّه بن جذاعة « 2 » ، وفي خبر الذّم عامر بن جذاعة كما تقدّم في حجر بن زايدة « 3 » . وظاهر « 4 » د أنّهما اثنان لهذا الاختلاف « 5 » ، وظاهر صه كما ترى الاتّحاد « 6 » وكذا جش .
وعلى كلّ حال يضعّف خبر الذّم لشمول ذمّه لحجر بن زايدة وهو مقبول غير مطعون عند أصحابنا ، فليتأمّل .
شرح
ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكره من شمول الذمّ لحجر مضافا إلى أنّ الظاهر مقبوليّة رواية الحواريّين ومعروفيّتها وشهرتها .
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 59 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
159 / 287 ] .
( 2 ) في « ر » : خذاعة ، وفي « ش » و « ض » و « ط » : جداعة .
( 3 ) تقدّم برقم : [ 1297 ] .
( 4 ) في « ر » و « ش » : فظاهر .
( 5 ) رجال ابن داود : 113 / 804 . 251 / 247 .
( 6 ) ثبوت الواسطة ينافي الاتّحاد ، تأمّل . الشيخ محمّد السبط .