وفي د : عامر بن شرحبيل - بضمّ الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة - أبو عمرو الفقيه ، ي جخ ، ورآه عليه السّلام « 1 » .
وفي قب : « 2 » شراحيل الشعبي - بفتح المعجمة - أبو عمرو ، ثقة مشهور فقيه ، من الثالثة « 3 » ، انتهى .
هامش
- وهو عندنا مذموم مطعون ، وقد روي عنه أشياء رديّة ، منها ما رواه الكشّي [ 88 / 142 ] في الحارث الأعور عن حمدويه وإبراهيم ، قال : حدّثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن عاصم بن حميد ، عن فضيل الرسان ، عن أبي عمرو والبزّاز ، قال :
سمعت الشعبي . . . إلى أن قال : قال : سمعت الحارث الأعور وهو يقول : أتيت أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام ذات ليلة ، فقال : « يا أعور ، ما جاء بك ؟ » قال : فقلت يا أمير المؤمنين ، جاءني واللّه حبّك ، قال : فقال : « أما إنّي سأحدثك لتشكرها أما إنّه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يكره » ، قال : ثمّ قال لي الشعبي : أما أنّ حبّه لا ينفعك وبغضه لا يضرك . منه قدّس سرّه .
( 1 ) رجال ابن داود : 113 / 803 .
قال العلّامة المامقاني في تنقيح المقال 2 : 115 : وعدّه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله المتكفّل لعدّ الممدوحين المعتمدين الذين لم يضعّفهم الأصحاب ، وهو من أغرب الغرائب ، أليس هو الفقيه الناصبي المروي عنه أشياء رديّة من جملتها تفضيل أبي بكر على عليّ عليه السّلام وأنّ أبا بكر أوّل من أسلم ، ورميه الحارث بن عبد اللّه الأعور بالكذب في الحديث ؛ لإفراطه في حبّ عليّ عليه السّلام . . . وقد أدرك هذا الرجل كبراء أصحاب علي عليه السّلام ولم يرو عنه عليه السّلام ولا عن الحسين عليه السّلام ولا السجاد عليه السّلام ولا الباقرين عليهما السّلام وقد أدركهم جميعا .
وقال الشيخ التستري في قاموسه 5 : 612 : لا عجب من ابن داود على قاعدته ، فإنّه يعنون المهملين في الأوّل كالممدوحين ، ورجال الشيخ أهمله ، إلّا أنّه يرد عليه أنّه غفل عن مراجعة الكشي في الحارث .
هذا ، وفي فصول المرتضى : قال المفيد [ الفصول المختارة : 216 ، 217 ] وبلغ من نصب الشعبي وكذبه أنّه كان يحلف باللّه أنّ عليّا دخل اللحد وما حفظ القران . . .
( 2 ) في « ش » و « ع » والمصدر زيادة : ابن .
( 3 ) تقريب التهذيب 1 : 369 / 3417 ، وفيه زيادة : فاضل .