لها « 1 » شيء فأرادت أن تخدم ، قال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : أيّما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها ، أو لم يزوّجها من يأتها ، ثمّ فجرت كان عليه وزر مثلها « 2 » ، ومن أقرض قرضا فكأنّما تصدّق بشطره ، فإذا أقرضه الثانية كان رأس المال ، وأداء الحقّ إلى صاحبه أن يأتيه « 3 » في بيته أو في رحله ، فيقول : ها خذه » « 4 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن يزداد الرازيّ ، عن محمّد بن عليّ الحدّاد ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : « ذكرت التقيّة يوما عند عليّ عليه السّلام ، فقال : أن لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، وقد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بينهما ، فما ظنّك بسائر الخلق » « 5 » .
حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدّثنا أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « الميثب « 6 » هو الذي كاتب عليه سلمان
هامش
( 1 ) في « ر » والحجريّة : بها .
( 2 ) في المصدر : وزرها . وزر مثلها ، وزرها مثلها ( خ ل ) .
( 3 ) في المصدر زيادة : به .
( 4 ) رجال الكشّي : 16 / 39 . وفي المصدر : ها وخذه . ها خذه ( خ ل ) .
( 5 ) رجال الكشّي : 17 / 40 ، وفيه : لو ( خ ل ) .
( 6 ) في « ض » و « ع » : المثيب ، وفي « ع » : المسيب ( خ ل ) .
الميثب - بالكسر ثمّ السكون وفتح الثاء المثلثة وباء موحدة - .
قال اللغويون : الميثب : الأرض السهلة . . . وميثب : مال بالمدينة إحدى صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفيها سبعة حيطان قد أوصى بها مخيريق اليهودي للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان أسلم فلمّا حضرته الوفاة أوصى بها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
انظر : معجم البلدان 5 / 241 . -