وأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأمر عليّ عليه السّلام » « 1 » .
عليّ بن محمّد القتيبيّ ، قال : حدّثنا أبو محمّد الفضل بن شاذان ، قال : حدّثنا ابن أبي عمير ، عن عمر بن يزيد ، قال : قال سلمان : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا حضرك أو « 2 » أخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون الطعام » ، ثمّ أخرج صرّة من مسك ، فقال : هبة « 3 » أعطانيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : قال : ثمّ بلّها ونضحها حوله ، ثمّ قال : لامرأته قومي أجيفي « 4 » الباب ، فقامت فأجافت الباب ورجعت وقد قبض رضى اللّه عنه .
حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسيّ « 5 » .
أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي ، قال : حدّثني الحسن بن طلحة المروزيّ يرفعه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان : إنّ في بيتكم هذا لمريضا ، أو قد تحوّلت الكعبة فيه ؟ ! فقيل « 6 » : إنّ المرأة أرادت أن تستر على نفسها فيه ، قال : فما هذه الجارية ؟ قالوا : كان
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 16 / 37 .
( 2 ) في « ت » والحجريّة بدل أو : و .
( 3 ) في المصدر : هيه ، هبة ( خ ل ) .
( 4 ) أجفت الباب : رددته . . . . وفي الحديث : أجيفوا أبوابكم أي ردّوها .
لسان العرب 9 : 35 .
( 5 ) رجال الكشّي : 16 / 38 .
( 6 ) ما أثبتناه من المصدر ونسخة بدل من « ط » ، وفي بقية النسخ : فقال .