والاتّحاد محتمل كما سبق فيه « 1 » .
[ 2054 ] داود بن سليمان :
عدّه المفيد في إرشاده من خاصّة أبي الحسن عليه السّلام وثقاته من أهل الورع والعلم والفقه من شيعته « 2 » .
ثمّ روى بإسناده عن أبي عليّ الخرّاد « 3 » عنه أنّه قال * : قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام : إنّني سألت أباك من الذي يكون بعدك ؟ فأخبرني
شرح
( 758 ) قوله * : في داود بن سليمان : قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام . . .
الحديث .
في كا هذه الرواية وهذا القول بعينه عن نصر بن قابوس « 4 » ، نعم ، فيه قبل هذه الرواية متصلا بها رواية عن أبي عليّ الخزّاز عنه ، قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام : إنّي أخاف أن يحدث ( حدث فلا ألقاك ، فأخبرني من الإمام بعدك ، فقال : « ابني فلان » ، يعني أبا الحسن عليه السّلام « 5 » ) « 6 » .
فالظاهر أنّ ما ذكره المفيد أخذه من كا كما يظهر أيضا من سائر من عدّه ممّن روى النصّ ، وباقي الأخبار التي أوردها ، فكان في نسخته سقط أو سبق نظره من موضع إلى موضع .
وحال توثيقات الإرشاد مرّ في الفائدة الثالثة ، مع إنّه « 7 » أحد المذكورين الآتيين ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) تقدّم برقم : [ 2034 ] .
( 2 ) إرشاد المفيد 2 : 248 .
( 3 ) في « ض » : الخزّاز .
( 4 ) الكافي 1 : 250 / 12 .
( 5 ) الكافي 1 : 250 / 11 .
( 6 ) بدل ما بين القوسين في « أ » و « م » والحجريّة : إلى آخره .
( 7 ) في « م » زيادة : مشترك ولعلّه .