قال : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن البصري ، عن عبيس بن هشام ، عنه بكتابه « 1 » .
وفي ست : خليل العبدي ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عبيس بن هشام ، عن خليل العبدي « 2 » .
شرح
منهم إلى من بان منهم ، فافهم « 3 » .
والصدوق في أماليه : عن أبي زيد النحوي « 4 » ، قال : سألت الخليل ابن أحمد العروضي : فقلت : لم يهجر « 5 » الناس عليا عليه السّلام وقربه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قربه ، وموضعه من المسلمين موضعه ، وعناؤه في الإسلام عناؤه ؟ ! فقال : بهر واللّه نوره أنوارهم ، وغلبهم على صفو كل منهل ، والناس إلى أشكالهم أميل ، أما سمعت الأول حيث يقول :وكلّ شكل إلى شكله « 6 » آلف * أما ترى الفيل يألف الفيلاقال : وأنشدنا الرياسي في معناه عن العبّاس بن الأحنف :وقائل كيف تهاجرتما * فقلت قولا فيه انصاف
لم يك من شكلي فهاجرته * والناس أشكال وآلاف « 7 »
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 153 / 404 .
( 2 ) الفهرست : 124 / 2 .
( 3 ) كشف الغمّة 1 : 411 . في حاشية « م » وفي « ب » زيادة : يقال : بذه بذا إذا غلبه ، وبنو العلّات : أولاد الرجل من أمهات شتى .
( 4 ) في المصدر زيادة : الأنصاري .
( 5 ) في المصدر : هجر .
( 6 ) في المصدر : لشكله .
( 7 ) الأمالي للصدوق : 300 / 15 ، المجلس الأربعون . في « ب » والمصدر بدل الرياسي : الرياشي .