وفي ظم : ابن نجيح ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
ثمّ فيهم أيضا : خالد الجوّان « 2 » في نسخة ، وفي أخرى :
الجوّاز ، كلاهما مشدّد الواو .
وفي كش في ترجمة المفضّل بن عمر : أنّه من * أهل الارتفاع « 3 » .
شرح
وقوله * : من أهل الارتفاع .
مرّ الإشارة إليه في خالد الجوّان « 4 » ، وقال جدّي رحمه اللّه : في أكثر النسخ الجوّان - أي بيّاع الجون ، وهو ضرب من القطاة « 5 » - وفي بعضها : الحوار - بالمهملتين - والجوّاز - بالمعجمتين ، وبالجيم أيضا ، وبالخاء المعجمة ، والراء المهملة « 6 » - انتهى .
وفي بصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الجوار ، قال : دخلت على الصادق عليه السّلام وعنده خلق « 7 » فجلست ناحية وقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون ، عند ربّ العالمين ، قال : فناداني « ويحك يا خالد ، إنّي واللّه عبد مخلوق ، ولي ربّ أعبده ، إن لم أعبده عذّبني بالنّار » ، فقلت : لا واللّه ، لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك « 8 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 336 / 1 .
( 2 ) رجال الشيخ : 336 / 4 .
( 3 ) رجال الكشّي : 326 / 591 .
( 4 ) تقدّم برقم : ( 701 ) من التعليقة .
( 5 ) في الحجرية : القطاط .
( 6 ) روضة المتقين 14 : 111 .
( 7 ) في المصدر زيادة : فقنّعت رأسي .
( 8 ) بصائر الدرجات : 261 / 25 .