تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد ، حدّثني العبيدي ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن فضيل الأعور ، قال : حدّثني أبو عبيدة الحذّاء ، قال : أخبرت أبا جعفر عليه السّلام بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمامة « 1 » ، فقال : « سالم « 2 » ! يا ويل سالم ، ما يدري سالم ما منزلة الإمام ؟ إنّ منزلة الإمام أعظم ممّا يذهب إليه سالم والناس أجمعون » « 3 » . حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، قال : حدّثني فضيل الأعور ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ سالم بن أبي حفصة يقول لي : ما بلغك أنّه من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهليّة ؟ فأقول : بلى ، فيقول : من إمامك ؟ فأقول : أئمّتي آل محمّد عليه وعليهم السّلام ، فيقول : واللّه ما أسمعك عرفت إماما ، قال أبو جعفر عليه السّلام : « ويح سالم ، وما يدري سالم ما منزلة الإمام ؟ ! يا زياد منزلة الإمام أعظم « 4 » وأفضل « 5 » ممّا يذهب إليه سالم والناس أجمعون » . وحكي عن سالم أنّه كان مختفيا من بني أميّة بالكوفة ، فلمّا بويع لأبي العبّاس خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبّي لبّيك قاصم بني اميّة لبّيك ، حتّى أناخ بالبيت « 6 » . ثمّ في ترجمة أخرى : سعد بن جناح الكشّي ، قال : حدّثني
هامش
( 1 ) في المصدر : الإمام . ( 2 ) في المصدر : ويل سالم . ( 3 ) رجال الكشّي : 235 / 427 . ( 4 ) في الحجرية بدل أعظم : أعم . ( 5 ) أفضل ، لم ترد في « ت » و « ر » و « ش » و « ض » و « ط » . ( 6 ) رجال الكشّي : 235 / 428 .