بصدورهم ، أتأتمّ « 1 » بإمام لا يعرف هذا ؟ قال : فدخلت الطواف وأنا مغتمّ لما سمعت منه « 2 » ، فلقيت أبا جعفر عليه السّلام فأخبرته بما قال لي فلمّا حاذينا الحجر الأسود ، قال : « اله عن ذكره فإنّه واللّه لا يؤول إلى خير أبدا » « 3 » .
ابن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن ، قال : حدّثني العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا عنده : إنّ سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنّك تتكلّم عن « 4 » سبعين وجها لك من كلّها المخرج ، قال : فقال : « ما يريد سالم منّي ؟ أيريد أن أجيء بالملائكة ؟ فو اللّه ما جاء به « 5 » النبيّون ، ولقد قال إبراهيم : إنّي سقيم ، واللّه ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم : بل فعله كبيرهم هذا ، وما فعله وما كذب ، ولقد قال يوسف : إنّكم لسارقون ، واللّه ما كانوا سارقين وما كذب » « 6 » .
ابن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد بن « 7 » حكيم وعبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، قال :
سالم بن أبي حفصة كان مرجئا « 8 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : فأتم .
( 2 ) في « ت » و « ر » و « ش » و « ط » و « ع » : منهم .
( 3 ) رجال الكشّي : 234 / 424 .
( 4 ) في المصدر : تكلّم على .
( 5 ) في المصدر : بها .
( 6 ) رجال الكشّي : 234 / 425 .
( 7 ) في « ت » بدل بن : عن .
( 8 ) رجال الكشّي : 235 / 426 .