ونسب ما هنا إلى الوهم . وفي كتاب الشيخ : حمزة بن محمّد الطيّار وهو يحتمل لهما « 1 » ، انتهى .
وهو كذلك فإنّ في ق : ابن محمّد الطيّار كوفيّ « 2 » ، إلّا أنّ في قر : حمزة الطيّار « 3 » .
وفي كش كلاهما فإنّ فيه : ما روى في الطيّار وابنه « 4 » .
قال محمّد بن مسعود : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ابن بكير ، عن حمزة الطيّار « 5 » ، قال : سألني أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قراءة القرآن فقلت : ما أنا بذلك ، قال : « لكن أبوك » ، قال : وسألني عن الفرائض فقلت : وما أنا بذلك ، فقال : « لكن أبوك » قال : ثمّ قال : « إنّ رجلا من قريش كان لي صديقا وكان عالما قارئا ، فاجتمع هو وأبوك عند أبي جعفر عليه السّلام ،
شرح
بوثاقته لما مرّ في الفوائد « 6 » .
( وسيجيء في هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه « 7 » ) « 8 » .
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 290 ( مخطوط ) ، رجال ابن داود : 85 / 534 .
( 2 ) رجال الشيخ : 190 / 207 .
( 3 ) رجال الشيخ : 132 / 45 .
( 4 ) في « ع » : وأبيه ، وفي المصدر : وأبيه ، وابنه ( خ ل ) .
( 5 ) في المصدر : حمزة بن الطيّار .
( 6 ) الفائدة الثالثة .
( 7 ) عن رجال الكشّي : 275 / 494 ، وفيه : أنّ رجلا من أهل الشام جاء لمناظرة الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . فقال له : أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال عليه السّلام للطيّار : « كلّمه فيها » قال : فكلّمه فما تركه يكشر .
( 8 ) ما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م » .