حريز بن عبد اللّه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية بن أسماء ، فلمّا خرجا قال : « أمّا حمران فمؤمن ، وأما جويرية فزنديق لا يصلح أبدا » ، فقتل هارون جويرية بعد ذلك « 1 » .
يوسف بن السخت ، قال : حدّثني محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب ، عن بكير بن أعين ، قال : حججت أوّل حجّة فصرت إلى منى ، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخلت عليه ، فرأيت في الفسطاط جماعة ، فأقبلت انظر في وجوههم فلم أره فيهم ، وكان في ناحية الفسطاط يحتجم ، فقال : « هلمّ إليّ » ، ثمّ قال : « يا غلام « 2 » من بني أعين أنت ؟ » ، قلت : نعم جعلني اللّه فداك ، قال : « أيّهم أنت ؟ » قلت : أنا بكير بن أعين ، قال لي : « ما فعل حمران ؟ » ، قلت : لم يحجّ العام ، على شوق شديد منه إليك وهو يقرأ عليك السلام ، قال : « عليك وعليه السّلام ، حمران مؤمن من أهل الجنّة لا يرتاب أبدا ، لا واللّه لا واللّه ولا تخبره » « 3 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن منصور بن العبّاس ، عن مروك بن عبيد ، عمّن رواه عن زيد الشحّام ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحابي غير رجلين رحمهما اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 179 / 311 ، وفيه بدل لا يصلح : لا يفلح ، لا يصلح ( خ ل ) .
( 2 ) في المصدر : أمن .
( 3 ) رجال الكشّي : 179 / 312 .