ذلك فهي شهادة لنفسه .
ثمّ عليها كذلك : هذه الطرق كلّها ضعيفة لا تصلح متمسّكا للمدح فضلا عن غيره « 1 » .
وفي كش : حمدويه بن نصير « 2 » ، قال : حدّثنا أيوب بن نوح ، عن محمّد بن الفضيل وصفوان ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران ، قال : قلت لأبي عبد اللّه « 3 » عليه السّلام : ما أقلّنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ، قال : فقال : « ألا أخبركم بأعجب من ذلك » ؟ ! قال :
قلت : بلى ، قال : « المهاجرون والأنصار ذهبوا - وأشار بيده - إلّا ثلاثة » « 4 » ، انتهى .
وفيه إشارة إلى كونه من خواصّ الشيعة ، والطريق صحيح أيضا إلّا أنّ فيه شهادة لنفسه .
شرح
ومرّ الإشارة في صدر الكتاب إلى ظهور وثاقتهم وجلالتهم « 5 » .
وفي ست ما سيجيء في زرارة « 6 » .
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 33 ( مخطوط ) .
( 2 ) ابن نصير ، لم ترد في « ش » و « ع » والمصدر .
( 3 ) في المصدر : لأبي جعفر .
( 4 ) رجال الكشّي : 7 / 15 .
( 5 ) الفائدة الثالثة .
( 6 ) الفهرست : 133 / 1 .