وقال عليّ بن أحمد العقيقي : إنّه عارف .
وروى ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا حسن بن عليّ ، قال : حدّثني عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن شهاب بن عبد ربّه ، قال : جرى ذكر حمران عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « مات واللّه مؤمنا » ، صه « 1 » .
وعليها * بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه : سعيد العطّار ، مجهول ومع
شرح
قوله * : وعليها بخطّ الشهيد . . . إلى آخره .
فيه ما مرّ في الفائدة الثالثة ، مضافا إلى أنّ الأخبار الواردة في الرجال وفي كتب الأخبار بما تواتر في مدحه حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ وأحسن من زرارة ، ولعلّ ذكره رحمه اللّه هذه الروايات كي لا يخلو كتابه عمّا يدلّ على مدحه ، ويكون فيه قضاء ما لبعض حقّه .
قال جدّي رحمه اللّه : لا شكّ أنّ هذه الأخبار لا تقصر عن توثيق غض ، فتأمّل . ولا تكن من المقلّدين الجاهلين « 2 » . انتهى .
قلت : وسيجيء في الخاتمة عن الشيخ رحمه اللّه ما يظهر منه كونه من القوّام والوكلاء كما ذكره المصنّف رحمه اللّه « 3 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 134 / 5 .
( 2 ) روضة المتّقين 14 : 359 .
( 3 ) عن الغيبة : 345 - 346 / 296 .