تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وفي لم : ابن غياث القاضي ، روى ابن الوليد ، عن محمّد بن حفص ، عن أبيه « 1 » .
شرح
وفي الروضة عنه رواية عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا . . . » إلى أن قال : « فو اللّه أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه عزّ وجلّ منه عملا إلّا بولايتنا أهل البيت ، ألا ومن عرف حقّنا ورجا الثواب بنا . . . » إلى أن قال : « أتوا واللّه بالطاعة مع المحبّة والولاية وهم في ذلك خائفون أن لا يقبل منهم ، وليس واللّه خوفهم خوف شكّ فيما هم فيه من إصابة الدين ، ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصّرين في محبتنا وطاعتنا . . . » إلى أن قال : « إنّي لأرجوا النجاة لمن عرف حقّنا من هذه الامّة إلّا لأحد ثلاثة : صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى ، والفاسق المعلن . . . » إلى أن قال : « يا حفص كن ذنبا ولا تكن رأسا . . . » إلى آخر الحديث « 2 » . وفيه شهادة على كون حفص من الشيعة ، وإيماء إلى أنّ الصادق عليه السّلام كان يحذّره عن أمر القضاء والمعروفيّة عند السلطان وغيره من أهل السنّة ، فتأمّل . وفي كا في باب فضل القرآن : عنه ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال : « يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا . . . » الحديث « 3 » . وفيه أيضا شهادة على ما قلنا ، بل وربّما يظهر من سائر رواياته كونه من الشيعة .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 425 / 57 . في « ر » و « ش » : روى عن ابن الوليد . ( 2 ) الكافي 8 : 128 / 98 . ( 3 ) الكافي 2 : 443 / 10 .