والحميري ، عن محمّد بن الوليد ، عن محمّد بن حفص ، عن أبيه حفص بن غياث « 1 » .
وفي صه : ابن غياث القاضي ، ولي القضاء لهارون ، وروى عن الصادق عليه السّلام ، وكان عامّيا ، وله كتاب معتمد « 2 » .
شرح
مقام التوثيق من أصحابنا .
وفي أمالي الصدوق رحمه اللّه : عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث : أنّه كان إذا حدّث عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : حدّثني خير الجعافر جعفر بن محمّد عليه السّلام « 3 » .
وفي العيون : عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن إسحاق وعليّ ابني عبد اللّه بن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، أنّهما دخلا على عبد الرحمن بن أسلم بمكّة - السنة التي اخذ فيها موسى بن جعفر عليه السّلام - ومعهما كتاب أبي الحسن عليه السّلام بخطّه . . . إلى أن قال : وشهد اثنان بهذه الشهادة ، واثنان قالا : خليفته ووكيله ، فقبلت شهاداتهم عند حفص بن غياث القاضي « 4 » .
وممّا ذكر ؛ ظهر كونه من العامّة ، والمشهور أنّه ضعيف ، وقيل :
موثّق لقول الشيخ في العدّة من اتفاق الشيعة على العمل بروايته « 5 » ، ومرّ في الفوائد « 6 » .
هامش
( 1 ) الفهرست : 116 / 1 .
( 2 ) الخلاصة : 340 / 1 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 315 / 14 المجلس الثاني والأربعون .
( 4 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 1 : 38 / 3 ، وفيه : ابني أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام .
( 5 ) عدّة الأصول 1 : 149 ، وانظر : الوجيزة : 200 / 607 .
( 6 ) الفائدة الثالثة .