له كتاب التقيّة ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي به ، وله كتاب السنّة « 1 » .
وفي ضا : ابن يزيد النخعي يلقّب بالنوفلي « 2 » .
شرح
وقوله : كان شاعرا أديبا .
يؤخذ مدحا كما هو في غير هذه الترجمة ، هذا مضافا إلى كونه كثير الرواية وكذا سديد الرواية وكذا مقبول الرواية ، وجمع من القمّيين مثل إبراهيم بن هاشم وغيره رووا عنه بل وأكثرو من الرواية عنه . . . إلى غير ذلك من أمارات الجلالة والقوّة التي مرّت في الفوائد « 3 » ممّا هي موجودة فيه ويظهر بالتأمّل .
ويظهر في إبراهيم بن هاشم أيضا ما ينبّه على الاعتداد به « 4 » ، فتأمّل .
مع أنّ الغلوّ في آخر العمر لعلّه غير مضرّ بالنسبة إلى أحاديثه ، كما أنّ عدم الوثاقة بل وسوء العقيدة في أوّل العمر غير مضر كما مرّ في الفوائد « 5 » .
ومرّ في إسماعيل بن أبي زياد ما يشير إلى اعتماد تامّ عليه « 6 » ، ويؤيّده رواية الأجلّاء عنه منهم : الحسن بن عليّ الكوفي « 7 » « 8 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 38 / 77 .
( 2 ) رجال الشيخ : 355 / 26 .
( 3 ) الفائدة الثالثة .
( 4 ) تقدّم برقم : ( 65 ) من التعليقة .
( 5 ) الفائدة الأولى .
( 6 ) تقدّم برقم : [ 519 ] من المنهج وبرقم : ( 226 ) من التعليقة .
( 7 ) التهذيب 2 : 240 / 952 .
( 8 ) قوله : مع أنّ الغلو . . . إلى آخره ، لم ترد في « م » .