القمّيّين : إنّه غلا في آخر عمره ، واللّه أعلم .
وقال النجاشي : وما رأينا له رواية تدلّ على هذا .
وأنا « 1 » عندي توقّف في روايته لمجرّد ما نقله عن القمّيّين وعدم الظفر بتعديل الأصحاب له ، صه « 2 » « 3 » .
وفي جش : . . . إلى أن قال : واللّه * أعلم ، وما رأينا له رواية تدلّ على هذا .
شرح
( 617 ) قوله * في الحسين بن يزيد : واللّه أعلم . . . إلى آخره .
فيه إشارة إلى تأمّل منه فيما نقلوه ، ويظهر من صه أيضا ذلك ، وقد ذكرنا في الفائدة الثانية ما يزيد على ذلك فلاحظ .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » والمصدر : وأما .
( 2 ) الخلاصة : 339 / 9 .
( 3 ) ولهذا نعدّ خبره قويّا لكون المدار على كتاب السكوني وهو من مشايخ الإجازة ، والقدماء يعملون به [ في المصدر زيادة : والغالب في طريق السكوني وجود النوفلي ويصير وجوده سببا للضعف ، وقد لا يكون في الطريق ويقوى ، وأنت تجد من نفسك أنّ مثل الكافي إذا جئنا بألف طريق لا يزيد يقينك ، نعم تتوهم الزيادة ، ولكن إذا تأمّلت حقّ التأمّل لا يقوى يقينك ] ، وكان أمثال هذه الكتب أشهر من الكافي عندنا ؛ لأنّه كان دأبهم أنّه إذا سمع وجود كتاب كانوا يسعون في تحصيله وقراءته وإجازته ، وربّما كان لبعضهم ثمانون ألف كتاب قرأوا الجميع أو جلّها على المشايخ ، كما سمعت أنّ المصنّف مع أنّه كان في قم وكان أكثر الأخبار عند أبيه كما يظهر من هذا الفهرست وكان قرأها على أبيه في سنّ الصغر ، ثمّ ذهب إلى خراسان وسمع من مشايخها ، ثمّ ذهب إلى العراق وسمع من مشايخها وسمعوا منه ، وكان مقروءآته ومسموعاته يزيد على ألف ألف حديث ويصير مصنّفاته ثلاثمائة ألف حديث تقريبا ، والأخبار الموجودة الآن لا يصير مجموعها خمسين ألف حديثا ، مع أنّه لا يوجد محدّث قرأ جميعها أو سمعها ، نعم قد يوجد في خزائن كتبهم . محمّد تقي المجلسي .
انظر : روضة المتّقين 14 : 59 .