[ 1666 ] الحسين * بن منصور الحلّاج :
في فوائد صه أنّه من الكذّابين ، قال : وذكر الشيخ له أقاصيص « 1 » « 2 » .
شرح
( 610 ) قوله * : الحسين بن منصور .
في الوجيزة : فيه ذمّ كثير « 3 » .
وفي البلغة : بالغ بعض الأجلّة من الشيعة في مدحه حتّى ادّعوا أنّه من الأولياء ، مثل صاحب مجالس المؤمنين وصاحب محبوب القلوب وغيرهما ، ولا يخلو من غرابة « 4 » ، انتهى .
وسيجيء في ترجمة المفيد رحمه اللّه أنّ من كتبه كتاب الردّ على أصحاب الحلّاج « 5 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 433 الفائدة السادسة ، وفيها : أنّه من المذمومين .
( 2 ) الغيبة : 401 / 376 و 402 / 377 .
الحسين بن المنصور الحلّاج : ظهر ببغداد وكان أعجميّا وادّعى أنّه الباب ، وظفر به الوزير عليّ بن عيسى ، فضربه ألف عصا ، وفصل أعضاءه ولم يتأوّه ، وكان كلّما قطع منه عضو قال :وحرمة الودّ الذي لم يكن * يطمع في إفساده الدهر
ما قدّ لي عضو ولا مفصل * إلّا وفيه لكم ذكرالشيخ محمّد السبط .
أقول : لا يخفى أنّ الصواب تقديم هذه الترجمة بعد ترجمة الحسين بن المنذر ، مراعاة للترتيب الألفبائي للحروف .
( 3 ) الوجيزة : 198 / 588 .
( 4 ) بلغة المحدّثين : 353 ، مجالس المؤمنين : 2 : 36 .
( 5 ) عن رجال النجاشي : 399 / 1067 .