وعليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه : لا يخفى * أنّ هذه الرواية مع ضعف سندها بمحمّد بن سنان ، وكونها شهادة الحسين لنفسه ، لا تدلّ على ترجيح قوله بوجه ؛ لأنّ مجرّد كونه من الشيعة أعمّ من قبول قوله « 1 » ، انتهى .
ولا يبعد أن يكون مراد العلّامة أنّها مرجّحة عند التعارض ، أو مؤيّدة لذلك ، أو مرجّحة مطلقا ، أمّا الاعتماد على مجرّد ذلك فشئ آخر ، فتأمّل .
وفي قر : الحسن والحسين ابنا منذر « 2 » .
وفي ق : ابن المنذر بن أبي طريفة البجلي ، كوفي « 3 » .
ثمّ فيهم أيضا : ابن المنذر أخو أبي حسّان « 4 » .
والاتّحاد وخلافه مع المذكور في كش وغيره غير ظاهر .
وفي جش في ترجمة محمّد بن عليّ بن النعمان : إنّه روى عن عليّ بن الحسين والباقر والصادق عليهم السّلام « 5 » .
شرح
( 607 ) قوله * في الحسين بن منذر : لا يخفى . . . إلى آخره .
حكاية ضعف السند والشهادة للنفس مرّ الكلام فيها في الفائدة الثالثة ، وأمّا عدم الدلالة فيمكن أن يقال : المستفاد منها مزيد شفقة وخصوصيّة لطف منه عليه السّلام بالنسبة إليه ، فليتأمّل .
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 28 ( مخطوط ) .
( 2 ) رجال الشيخ : 131 / 24 .
( 3 ) رجال الشيخ : 182 / 58 . في « ر » و « ط » و « ع » : طريقة ، وفي الحجريّة : ظريفة .
( 4 ) رجال الشيخ : 195 / 307 .
( 5 ) رجال النجاشي : 325 / 886 .